فهرس الكتاب

الصفحة 1658 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 3، ص: 301

النصّ الأول:

قول اللّه عزّ وجلّ في سورة (ق/ 50 مصحف/ 34 نزول) :

وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (16) إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ (17) ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18) .

فقد أبان هذا النّصّ أنّ اللّه عزّ وجلّ عليم دواما بكلّ شيء من سلوك الإنسان، حتّى ما توسوس به نفسه. وأنّه جلّ جلاله جعل عليه ملكين رقيبين، يتلقّيان ما يصدر عنه، بالتّسجيل والحفظ، فما يعمل من عمل وما يلفظ من قول إلّا تمّ تسجيله وحفظه من قبل رقيب من الملائكة عتيد شديد تامّ الاستعداد للقيام بوظيفته.

وقد سبق تدبّر هذا النّصّ لدى تدبّر سورة (ق) .

النّصّ الثاني:

قول اللّه عزّ وجلّ في سورة (الطارق/ 86 مصحف/ 36 نزول) :

إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ (4) .

وقد سبق تدبّر هذه الآية، خلال تدبّر هذه السورة على ما فتح اللّه به.

النصّ الثالث:

قول اللّه عزّ وجلّ في سورة (الأنعام/ 6 مصحف/ 55 نزول) :

وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (60) وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ (61) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت