معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 3، ص: 303
ومنها ما جاء في النصّ السابق من سورة (ق/ 50 مصحف/ 34 نزول) وفي النصّ السابق من سورة (الأنعام/ 6 مصحف/ 55 نزول) ومنها النصوص التالية:
النص الأول:
قول اللّه عزّ وجلّ في سورة (هود/ 11 مصحف/ 52 نزول) حكاية لما قاله هود عليه السّلام لقومه:
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلا تَضُرُّونَهُ شَيْئًا إِنَّ رَبِّي عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ (57) .
أي: إنّ ربّي مهيمن ومسيطر بسلطانه على كلّ شيء، وهو حفيظ لكلّ ما يجري فيه أو منه أو عليه، ومنه حفظ ما تكسبون في رحلة امتحانكم.
النصّ الثاني:
قول اللّه عزّ وجلّ في سورة (سبأ/ 34 مصحف/ 58 نزول) :
وَرَبُّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ (21) .
النصّ الثالث:
قول اللّه عزّ وجلّ في سورة (الأحزاب/ 33 مصحف/ 90 نزول) :
وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا.
النصّ الرابع:
قول اللّه عزّ وجلّ في سورة (النساء/ 4 مصحف/ 92 نزول) :
إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (52) .
* وأمّا القضيّة الثانية: وهي كون الإنسان محفوظا بعناية اللّه وحفظه