فهرس الكتاب

الصفحة 1836 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 3، ص: 481

ثالثا: وقد جاء في هذا الدّرس ثم في دروس السورة بعده، حتّى الدرس الأخير منها، علاج ربّانيّ لهذه المواقف القديمة والجديدة.

ومن هذا العلاج ما جاء ملحقا باللّقطات المختارات من قصّة داود عليه السّلام في الدرس الثاني من دروس السورة.

ومن هذا العلاج ما جاء في الدرس الثالث من دروسها، إن هو درس جاء فيه عرض لقطات ترغيبيّة، من نعيم المتقين في جنّات عدن يوم الدّين، وعرض لقطات ترهيبيّة من عذاب الطّاغين في جهنّم يوم الدين.

ومن هذا العلاج ما جاء في الدرس الرابع من دروسها، إذا اشتمل على تعليم اللّه للرسول صلّى اللّه عليه وسلّم ما يقوله للمعاندين من قومه، مع عرض لقطات من قصّة خلق الإنسان الأول، وما فيها من بيانات تتعلّق بتوحيد الرّبوبيّة وتوحيد الإلهيّة للّه عزّ وجلّ، وما يقوله أخيرا لهم، من ردّ ختاميّ على اتّهامه بأنّ له مصلحة شخصيّة دنيويّة من دعوته، بإعلان أنّه ما يسألهم من أجر، وبأنّ ما يبلّغهم عن ربّه من آيات القرآن ليس من عنده ولا من تصنّعه، وأنّ هذا الذّكر الرّبّاني ليس لهم وحدهم دون الناس، بل هو ذكر لكل العالمين، وأنّ أنباءه المستقبليّة والتاريخية والكونية سيعلمونها بعد حين.

*** التدبر التحليلي:

* قول اللّه عزّ وجلّ ص افتتح اللّه عزّ وجلّ هذه السورة بحرف"ص"واللّه أعلم بالمراد به، وبسائر الحروف المقطّعة الّتي افتتح اللّه بها أوائل بعض السّور، وقد سبق بيان وجوه التأويل المطروحة احتمالا بشأنها لدى تدبّر أوّل سورة (القلم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت