معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 3، ص: 485
أي: يتلقّونه أوّلا، فيتفكّرون في معانيه ويتدبّرونه ثانيا، فيعملون بما يهديهم إليه ثالثا، ثمّ يجعلونه ذكرا لهم آنا فآنا، يراجعون آياته، ويذكرون منه دواما ما يلائم الأحوال، والمناسبات، التي تستدعي منه بيانا بشأنها.
النصّ الثاني: قول اللّه عزّ وجلّ في سورة (البروج/ 85 مصحف/ 27 نزول) .
بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (21) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (22) .
فجاء في هذا النّصّ وصف القرآن بأنّه مجيد، أي: جامع لكلّ الصّفات السّاميات العظيمات الجليلات، التي تناسب نصا بيانيا، تردّده الألسنة، وتحتفظ به الذّاكرات.
وجاء فيه وصفه بأنّه مسطور في لوح محفوظ عند اللّه بحفظه.
النص الثالث: قول اللّه عزّ وجل في سورة (ق/ 50 مصحف/ 34 نزول) .
ق وَ/ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (1) .
فأقسم اللّه عزّ وجلّ بالقرآن باعتبار أنّه مجيد، وآية عظيمة جليلة من آياته جلّ جلاله.
النصّ الرابع: قول اللّه عزّ وجلّ في سورة (القمر/ 54 مصحف/ 37 نزول) :
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (17) .
وقد جاءت هذه الآية مكرّرة في سورة (القمر) أربع مرّات، مقطعا فاصلا بين عرض موجزات من قصص بعض المهلكين السابقين، الذين كذّبوا بالنّذر الّتي أنذرهم بها رسل ربّهم.
النصّ الخامس: قول اللّه عزّ وجلّ في سورة (ص/ 38 مصحف/ 38 نزول) .