معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 3، ص: 625
لقطات أخرى فيها إضافات، لم يسبق ذكرها، وذلك في سورة (الإسراء/ 17 مصحف/ 50 نزول) . وقد جاء هذا البيان في الآيات من (61 - 65) .
(5) ثمّ أنزل اللّه عزّ وجل بيانا خامسا حول هذه القصة، مشتملا على لقطات أخرى فيها إضافات لم يسبق ذكرها، إذ استدعت المناسبة ذكرها، وذلك في سورة (الحجر/ 15 مصحف/ 54 نزول) وقد جاء هذا البيان في الآيات من (26 - 44) .
(6) ثمّ أنزل اللّه عزّ وجلّ بيانا سادسا حول هذه القصة، مشتملا على لقطات فيها إضافات لم يسبق ذكرها، إذ استدعت المناسبة ذكرها، وذلك في سورة (البقرة/ 2 مصحف/ 87 نزول) وقد جاء هذا البيان في الآيات من (30 - 39) وهذا آخر بيان أنزله اللّه حول قصة خلق آدم، واستكبار إبليس عن السجود له، وما ذا كان من إبليس من إغواء آدم وزوجه والتسّب في إخراجهما بوساوسه من الجنّة.
ودراسة هذه النّصوص في نظرة تكاملية شاملة، تتطلّب بحثا مستقلا يجده القارئ إن شاء اللّه في الملحق الرابع من ملاحق سورة (ص) التي نتابع تدبّر.
وأقتصر هنا على تدبّر النصّ الوارد في سورة (ص) .
* قول اللّه عزّ وجل:
إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ (71) فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ (72) فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (73) إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ (74) .
* إِذْ ظرف لزمن ماض في محل نصب على الظرفية بفعل محذوف تقديره"اذكر"والمعنى: ضع في ذاكرتك أيّها المتلقّي الحدث الذي