فهرس الكتاب

الصفحة 2019 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 3، ص: 663

الفكرة الأولى: أنّ صنع داود عليه السّلام للدّروع قد كان بتعليم من اللّه له.

الفكرة الثانية: أنّ اللّه عزّ وجلّ يمتنّ على عباده بتعليمهم عن طريق رسول من رسله، وسيلة من وسائل إحصانهم من شرور حرب بعضهم لبعض، ولم يذكر اللّه أنّه علّم عباده عن طريق الوحي صناعة أدوات القتال.

الفكرة الثالثة: دعوة اللّه عباده أن يشكروه على نعمة هدايتهم إلى وسائل سلامتهم، فقال تعالى: فَهَلْ أَنْتُمْ شاكِرُونَ؟.

استفهام يراد به الترغيب في الشكر والحثّ عليه.

وهكذا ظهر لنا أن النصّ مع إعادة أصل الموضوع فيه قد اقترن بأفكار مضافة إلى ما سبق تنزيله.

النصّ السابع:

قول اللّه عزّ وجلّ في سورة (البقرة/ 2 مصحف/ 87 نزول) ضمن عرض قصّة حرب بني إسرائيل بقيادة"طالوت"للوثنيّين في الأرض المقدّسة بقيادة"جالوت".

وَلَمَّا بَرَزُوا لِجالُوتَ وَجُنُودِهِ قالُوا رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدامَنا وَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ (250) فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ داوُدُ جالُوتَ وَآتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشاءُ وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعالَمِينَ (251) .

جاء في هذا النصّ لقطة من قصّة من قصص بني إسرائيل، تتعلّق بطلب بني إسرائيل من نبيّ لهم، جاء في كتبهم أنّه"صمويل"أن يحكمهم ملك، ليقاتلوا بقيادته لاسترجاع ما كان تحت أيديهم، وأرادوا أن يتخلّصوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت