فهرس الكتاب

الصفحة 2177 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 4، ص: 83

المهلكين من أهل القرى السابقين، أمام صورة قريبة الشّبه بالأحوال الّتي هم عليها، فعليهم أن يضعوا في حسابهم أنّ سنّة اللّه لا تبديل لها، ولا تغيير فيها، فإذا أصرّوا على ظلمهم كما أصرّ الأوّلون، فعليهم أن يترقّبوا أن يأتيهم بأس اللّه بياتا أو هم قائلون.

والوعيد بالإهلاك المعجّل في الدنيا قبل يوم الدين قد جاء في بعض السور النازلة قبل سورة (الأعراف) :

(1) فقد جاء في سورة (الفجر(89 مصحف/ 10 نزول) بأسلوب عرض موجز إيجازا مختزلا، يتعلّق بإهلاك عاد وثمود وفرعون الذين طغوا في البلاد.

(2) ثمّ بعرض موجز لما فعل اللّه عزّ وجل بأصحاب الفيل، في سورة (الفيل/ 105 مصحف/ 19 نزول) .

(3) ثم بعرض موجز لإهلاك عاد وثمود وقوم نوح وقوم لوط، في سورة (النجم/ 53 مصحف/ 23 نزول) .

(4) ثم بعرض موجز لإهلاك أصحاب الأخدود في سورة (البروج/ 85 مصحف/ 27 نزول) مع إشارة في آخرها إلى فرعون وثمود.

(5) ثم عرّض اللّه عزّ وجلّ للكافرين المكذبين بقوله في سورة (المرسلات/ 77 مصحف/ 33) :

أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ (16) ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ. (17)

(6) ثم تحدّث عنهم في سورة (ق/ 50 مصحف/ 34 نزول) بقوله فيها:

كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ (12) وَعادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوانُ لُوطٍ (13) وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ. (14)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت