فهرس الكتاب

الصفحة 2178 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 4، ص: 84

وبقوله فيها:

وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ. (36)

(7) ثمّ فصّل اللّه عزّ وجلّ في سورة (القمر/ 54 مصحف/ 37 نزول) بعض تفصيل قصص قوم نوح، وعاد وثمود، وقوم لوط، وآل فرعون، مع بيان إهلاكهم.

وواجه مكذّبي الرسول محمد صلى اللّه عليه وسلم بقوله تعالى فيها لهم:

أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَراءَةٌ فِي الزُّبُرِ. (43)

وبقوله أيضا فيها خطابا لهم:

وَلَقَدْ أَهْلَكْنا أَشْياعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ. (51)

(8) ثمّ طمأن اللّه عزّ وجلّ رسوله والمؤمنين معه في سورة (ص/ 38 مصحف/ 38 نزول) بقوله:

كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنادَوْا وَلاتَ حِينَ مَناصٍ. (3)

وبقوله تبارك وتعالى فيها:

جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزابِ (11) كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتادِ (12) وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ أُولئِكَ الْأَحْزابُ (13) إِنْ كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقابِ (14) وَما يَنْظُرُ هؤُلاءِ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً ما لَها مِنْ فَواقٍ. (15)

قول اللّه عزّ وجل:

فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ (6) فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت