فهرس الكتاب

الصفحة 2268 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 4، ص: 174

الإقبال لممارسة المطلوب الدّينيّ بعناية واهتمام، سواء أكان حسّيّا جسديّا، أم فكريّا أم نفسيّا أم قلبيّا.

(1) فجاء بشأن تحقيق عبادة العبد لربّه تعليم المؤمنين أن يوجّهوا وجوههم للّه وحده، اقتداء بإبراهيم عليه السّلام في قوله الذي جاء بيانه في سورة (الأنعام/ 6 مصحف/ 55 نزول) :

إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ. (79)

(2) وجاء بشأن الإسلام للّه إيمانا به، وطاعة له، ورضا بمقاديره، وعملا بشرائعه، وتقرّبا إليه بالعبادات، ورغبة في ثوابه، وخوفا من عقابه، ودعاء له في مطالب الدنيا والآخرة، قول اللّه عزّ وجلّ في سورة (لقمان/ 31 مصحف/ 57 نزول) :.

* وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى وَإِلَى اللَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ. (22)

فجاء التعبير في هذه الآية بإسلام الوجه إلى اللّه، وجاء نظير هذا في (البقرة- وآل عمران- والنساء) والإسلام هو التسليم الكامل إلى اللّه عزّ وجلّ على مراده في كلّ شيء.

(3) وجاء بشأن القبلة في الصّلاة، قول اللّه عزّ وجلّ في سورة (البقرة/ 2 مصحف/ 87 نزول) خطابا لرسوله فالّذين آمنوا جميعا:

قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ .... (141)

(4) وجاء بشأن توجيه كامل العناية، وكلّ القوى، للمطالب الدينيّة الشّاملة بمضمونها لمصالح الدّنيا والآخرة، التعبير بإقامة الوجه للدّين، فقال اللّه عزّ وجلّ في سورة (الرّوم/ 30 مصحف/ 84 نزول) :.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت