فهرس الكتاب

الصفحة 2317 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 4، ص: 223

على ملأ من الملائكة إلّا قالوا: ما هذا الرّوح الخبيث؟!. فيقولون:

فلان بن فلان، بأقبح أسمائه الّتي كان يسمّى بها في الدّنيا، فيستفتح له، فلا يفتح له، ثمّ قرأ صلى اللّه عليه وسلم: .. لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ.

فيقول اللّه عزّ وجلّ: اكتبوا كتابه في سجّين في الأرض السّفلى، فتطرح روحه طرحا، فتعاد روحه في جسده، ويأتيه ملكان فيجلسانه.

فيقولان له: من ربّك؟.

فيقول: هاه، هاه، لا أدري.

فيقولان له: ما دينك؟.

فيقول: هاه، هاه، لا أدري.

فيقولان له: ما هذا الرّجل الّذي بعث فيكم؟.

فيقول: هاه، هاه، لا أدري.

فينادي مناد من السّماء: أن كذب عبدي، فأفرشوه من النّار، وافتحوا له بابا إلى النّار، فيأتيه من حرّها وسمومها، ويضيّق عليه قبره، حتّى تختلف أضلاعه، ويأتيه رجل قبيح الوجه، قبيح الثياب، منتن الرّيح، فيقول: أبشر بالّذي يسوؤك، هذا يومك الّذي كنت توعد.

فيقول: من أنت؟ فوجهك الوجه الّذي يجيء بالشّرّ؟

فيقول: أنا عملك الخبيث.

فيقول: ربّ لا تقم السّاعة"."

وعلى ما جاء في هذا الحديث ينبغي أن يحمل قول اللّه عزّ وجلّ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت