فهرس الكتاب

الصفحة 2606 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 4، ص: 511

وضرب البرد الناس والبهائم والزّروع والأشجار في كلّ أرض مصر، باستثناء أرض جاسان الّتي كان يقيم فيها بنو إسرائيل.

فدعا فرعون موسى وهارون إليه، وسألهما أن يصلّيا لربّهما ويدعواه ليرفع عنهم ما نزل بهم، ووعدهما أن يستجيب لطلبهما، وحدّد موسى لفرعون موعد رفع ما نزل بهم"."

آية الجراد: هي آية أنذر موسى عليه السّلام بها فرعون وآله. فلم يعبؤوا بإنذاره، فسأل موسى ربّه، فأرسل اللّه عليهم جنده من الجراد المجلّل المطبق، فكان لا يدع شيئا يقضمه بحنكه إلّا أكله.

"جاء عند اليهود في الإصحاح العاشر من سفر الخروج: أنّ موسى مدّ عصاه على أرض مصر، فجلب الرّبّ على الأرض ريحا شرقيّة كلّ ذلك النّهار وكلّ اللّيل. ولمّا كان الصّباح حملت الرّيح الشرقيّة الجراد، فصعد الجراد على كلّ أرض مصر ... وغطّى وجه كلّ الأرض حتّى أظلمت الأرض، وأكل جميع عشب الأرض، وجميع ثمر الشّجر."

فدعا فرعون موسى وهارون إليه- وسألهما كما سألهما في آية الطوفان، ووعدهما بأن يستجيب لطلبهما.

فدعا موسى ربّه أن يرفع عن المصريين ما نزل بهم، فأرسل اللّه ريحا غربيّة شديدة، فحملت الجراد وطرحته في بحر سوف"."

آية القمّل: قيل: هو نوع من الحشرات تأكل السّنابل وهي غضّة، وهي ذات رائحة خبيثة، وهي لا تأكل أكل الجراد، ولكن تمتصّ ما في الحبّ من غذاء، فتذهب قوّته وخيره. وقيل: هو نوع من الحشرات من جنس القردان، واحدها"قرادة"واسم الجنس"قراد"وهذه الحشرة متطفّلة، ذات أرجل كثيرة تدخلها في جلد الحيوان، ثمّ تمتصّ من دمه، وهي أنواع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت