فهرس الكتاب
معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 4، ص: 512
"جاء عند اليهود في الاصحاح الثامن من سفر الخروج، أنّ اللّه آتى موسى وهارون آية البعوض وآية الذّباب، فأقضّ البعوض والذّباب مضاجع المصريين، وجرى بين فرعون وبين موسى وهارون نظير ما سبق بيانه في آيتي الطوفان والجراد".
والقرآن ذكر القمّل، ولعلّه يشمل كلّ الحشرات المؤذيات المتطفّلات على الإنسان والحيوان، واللّه أعلم.
آية الضّفادع: هي آية أنذر بها موسى عليه السلام فرعون وآله، مبينا أنّ الضّفادع الكثيرة جدّا ستنغّص عليهم وعلى المصريّين معيشتهم، مؤكّدا دعوته الإيمانية، ومطلبه بالسّماح لبني إسرائيل بأن يخرجوا معه إلى أرض غربتهم الأولى فلسطين.
جاء عند اليهود في الإصحاح الثامن من سفر الخروج:
"فقال الرّبّ لموسى قل لهارون مدّ يدك بعصاك على الأنهار والسّواقي والآجام. وأصعد الضّفادع على أرض مصر، فمدّ هارون يده على مياه مصر، فصعدت الضّفادع وغطّت أرض مصر".
وجرى في هذه الآية نظير ما جرى في الآيات السابقات، ونكث فرعون وآله بعهودهم ووعودهم.
آية الدّم: قيل: سلّط اللّه عليهم الرّعاف، وقيل: سال النيل عليهم دما.
"و جاء عند اليهود في الاصحاح السابع من سفر الخروج: أنّ موسى توعّد فرعون بأن يضرب بعصاه الماء فيتحول دما، ويموت السّمك الّذي في النّهر وينتن، إذا لم يستجب لطلبه، فأبى فرعون."