فهرس الكتاب

الصفحة 2740 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 4، ص: 645

[السّلوى] : طائر برّيّ لذيذ اللّحم، سهل الصّيد، كانت تسوقه لهم ريح الجنوب كلّ مساء، فيمسكونه بأيديهم، ويعرف هذا الطائر بلفظ"السّمانى"على وزن"الحبارى".

جاء في كتب بني إسرائيل أنّهم بعد خروجهم من مصر، طلبوا أن يأكلوا خبزا ولحما، فرزقهم اللّه وهم في الصّحراء المنّ والسّلوى.

فأعطاهم اللّه بهذين أجود الخبز، وأطيب اللّحم كما طلبوا.

وجاء في الإصحاح السادس عشر من سفر الخروج عند الإسرائيليين:

"أنّ المنّ الّذي رزقهم اللّه إيّاه، الّذي هو بدل الخبز كان يسقط على وجه البرّيّة كالنّدى، يشبه القشور، ويتجمّع كالجليد على الأرض."

وأنّ موسى قال لهم: هذا هو الخبز الّذي أعطاكم الرّبّ لتأكلوا، وأنّه نهاهم عن أن يدّخروا منه لليوم الثاني، فخالف فريق منهم فتولّد فيه الدّود، وأنتن، فسخط عليهم موسى"."

وجاء فيه أيضا:

"أنّ طعم المنّ كطعم رقاق خبز بعسل، وأنّهم سمّوه منّا".

وجاء فيه أيضا:

"أنّ بني إسرائيل أكلوا المنّ أربعين سنة حتّى جاؤوا إلى طرف أرض كنعان."

القضية الخامسة: قول اللّه تعالى في (الأعراف) : كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ. مخبرا عن سوابق الأحداث.

وجاء في سورة (البقرة) نظيرها: كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ ... (57) ممتنا على بني إسرائيل، وجاء فيها أيضا: كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ ... (60) بإضافة الامتنان بالشّرب، الذي هو أيضا من رزق اللّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت