فهرس الكتاب

الصفحة 2997 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 5، ص: 170

أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ ... (63) .

ونظيره قول اللّه عزّ وجلّ حكاية لردّ هود عليه السلام على الملأ الذين كفروا من قومه:

أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ ... (69) .

الاستفهامان الواردان في هذين النّصّين هما من قبيل الاستفهام التعجيبيّ الإنكاري.

أي: إنّ تعجّبكم هو الأمر الذي يستدعي أن يتعجّب منه ويستنكر.

(6) قول اللّه عزّ وجلّ حكاية لقول الملأ الذين كفروا من قوم هود عليه السلام:

قالُوا أَجِئْتَنا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ ما كانَ يَعْبُدُ آباؤُنا ... (70) .

في هذه المقالة استفهام إنكاريّ فيه معنى الاستهزاء والسخرية.

(7) قول اللّه عزّ وجلّ:

أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتًا وَهُمْ نائِمُونَ* أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ* أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ الاستفهامات الواردات في هذا النّصّ يراد بها التعجيب والتلويم والتأنيب.

(8) قول اللّه عزّ وجلّ حكاية لقول موسى عليه السّلام للذين قالوا له من بني إسرائيل: اجعل لنا إلها كما لهم آلهة:

قالَ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلهًا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ (140) .

الاستفهام في هذه الآية استفهام تعجّبيّ إنكاريّ فيه معنى التشنيع على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت