فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 1، ص: 405

إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (4) وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا (5) فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا (6) .

البسّ: التفتيت إلى أجزاء صغيرة.

الهباء: الترّاب الناعم الذي تطيّره الريح، ويعلق على الأشياء، أو ينبثّ في الهواء فلا يبدو إلّا في ضوء الشمس.

المرحلة الخامسة:"مرحلة جعل الجبال بالبسّ كالكثيب المهيل"وهي التي جاء بيانها في سورة (المزّمل/ 73 مصحف/ 3 نزول) بقول اللّه عزّ وجل:

يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ وَكانَتِ الْجِبالُ كَثِيبًا مَهِيلًا (14) .

الكثيب: الرّمل المستطيل المحدودب.

المهيل: المدفوع الذي يتساقط أعلاه على أسفله بتتابع.

هذه مرحلة تكون فيها الجبال كرمل ناعم يسيل إلى الأرض فيهبط بتتابع من الأعالي إلى سطوح الأرض المنبسطة.

المرحلة السادسة:"مرحلة سير الجبال سيرا غير شديد مع مور السّماء، أي: مع اضطرابها بما فيها"وهي التي جاء بيانها في سورة (الطّور/ 52 مصحف/ 76 نزول) بقول اللّه عزّ وجلّ:

يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا (9) وَتَسِيرُ الْجِبالُ سَيْرًا (10) .

المور: التحرّك والتدافع والاضطراب، كالأمواج في البحر الثائر.

وسير الجبال في هذه المرحلة أرى أن يحمل على السّير العادي.

المرحلة السابعة:"مرحلة مرور الجبال كمرّ السّحاب"وهي التي جاء بيانها في سورة (النمل/ 27 مصحف/ 48 نزول) بقول اللّه عزّ وجلّ:

وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت