فهرس الكتاب

الصفحة 3977 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 6، ص: 438

(28) يا وَيْلَتى في الوصل والوقف لجمهور القرّاء العشرة.

[يا ويلتاه] بهاء السكت مع المدّ الطويل عند الوقف، قراءة رويس فقط.

والقراءتان وجهان عربيان متكافئان.

تمهيد:

تضمّن هذا الدّرس بيان طلب الّذين كفروا وكذّبوا بيوم الدّين، أن ينزّل اللّه عليهم الملائكة، ليتلقّوا عنهم الوحي الرّبّانيّ، أو يروا ربّهم عيانا، ويبلّغهم ما يطلب منهم في حياتهم.

وتضمّن أيضا معالجة اللّه عزّ وجلّ لطلبهم هذا، ببيان علّتهم النّفسيّة، وبعرض لقطات من خطّته المستقبليّة الّتي جعل بحكمته من عناصرها أن يروا الملائكة، وأن يلاقوا ربّهم في موقف الحساب وفصل القضاء، دون أن يروه، وفي تلك الأحوال يتمنّون أن لا يروا الملائكة، وأن لا يلاقوا ربّهم.

ومن الملاحظ تدرّج الّذين كفروا وكذّبوا الرسول وكذّبوا بالساعة، وجادلوا في صحة نبوّة الرسول ورسالته، متعلّلين ببشريته، من المطالبة بأن ينزل اللّه إليه ملكا فيكون معه رسولا نذيرا، أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنّة يأكل هو وأهله منها، ويأكلون هم منها أيضا، إلى المطالبة بأن ينزّل اللّه عليهم الملائكة، فيتلقّوا الوحي منهم مباشرة، استكبارا عن أن يكون بلاغ الدّين إليهم بوساطة بشر مثلهم، أو أن يروا ربّهم مباشرة رؤية بصريّة، فيبلّغهم دون وساطة بشر ولا ملائكة بلاغات الدّين.

التدبّر التحليلي:

قول اللّه عزّ وجلّ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت