فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 1، ص: 45

فاللّه عزّ وجلّ في ربوبيّته المستمرّة بلا انقطاع، لا تأخذه سنة ولا نوم، فلا يخرج عن علمه وهيمنته وسلطانه وسائر عناصر ربوبيّته صغير في الوجود مهما صغر، وكبير مهما عظم وكبر.

لذا فاللّه وحده هو ربّ العالمين، وربّ كلّ شيء، وهو المالك والملك، والسيّد الذي يجب أن يطاع والإله المستحقّ لأن يعبد دون سواه.

فإذا أطلقت كلمة"الرّب"لم يجز أن يراد بها غير اللّه عزّ وجلّ.

وأسماء اللّه الحسنى الّتي تدلّ على عناصر ربوبيّة اللّه الرّبّ جلّ جلاله: كثيرة، منها الأسماء التالية:

"الخالق- الرازق- الرحمن الرحيم- الملك- المهيمن- العزيز- الجبّار- البارئ- المصوّر- العفوّ- الغفّار- الغفور- القهّار- الوهّاب- الفتاح- العليم- القابض- الباسط- الخافض- الرافع- المعزّ- المذلّ- السميع- البصير- الحكم- العدل- اللّطيف- الخبير- الحليم- الصّبور- الحميد- الشكور- الحفيظ- المغيث- الرّقيب- الحسيب- المجيب- الحكيم- الودود- الباعث- الشهيد- الوكيل- الوليّ- المحصي- المبدئ- المعيد- المحيي- المميت- القادر- المقتدر- المقدّم- المؤخّر- البرّ- التوّاب- المنتقم- الرّؤوف- مالك الملك- المقسط- الجامع- المانع- المغني- الضارّ- النافع- الهادي- البديع".

إنّ هذه الأسماء وأشباهها تدخل تحت مفهوم كلمة"الرّبّ"لأنّ اللّه عزّ وجلّ يتصرّف بمخلوقاته ويعاملها من خلال اتّصافه بما تدلّ عليه هذه الأسماء الحسنى، فربوبيّة اللّه لها تشتمل على كلّ معانيها.

فاسم اللّه"الرّب"إحدى أسماء اللّه الكليّة العامّة، الّتي تنضوي تحتها أسماء حسنى كثيرة، وربوبيّة اللّه هي الّتي تجعل من تتعلّق به عبدا له تبارك وتعالى وتقدّست أسماؤه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت