فهرس الكتاب

الصفحة 4211 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 6، ص: 672

الدّعاء كلّ الصّفات وفضائل الأعمال الّتي تلائم حقوق مرتبتي البرّ والإحسان.

* رابعا:

لا يشترط للاحتفاظ بالمرتبة العليا، أو الدّخول في زمرة"عباد الرّحمن"عدم الوقوع مطلقا بالمعاصي المنافية لشروط مرتبة التّقوى، فعوارض المعاصي دون إصرار، إذا تبعتها التّوبة والاستغفار والحسنات المذهبات للسّيّئات، لا تخرج المؤمن من مرتبة إيمانيّة احتلّها بعمله وصبره وجهاده، وفضل اللّه عليه.

وهذا كرم وفضل من اللّه، يراعي اللّه عزّ وجلّ به حالة الضّعف البشريّ، مهما استقام الإنسان على الطّاعات، واستزاد من أعمال البرّ والإحسان، وجاهد للاتّصاف بصفات عباد الرّحمن.

*** نظرة عامة حول ما جاء من صفات عباد الرحمن في سائر القرآن

* أولا:

كلّ الآيات القرآنيّة الّتي جاء فيها نداء للّذين آمنوا وفيها دعوة إلى فعل خير ما هو من البرّ أو من الإحسان، فهو ملحق بصفات عباد الرّحمن، وبالتّحلّي به يرتقي المتّقون في درجات القرب من اللّه عزّ وجلّ.

* ثانيا:

كلّ الآيات القرآنيّة الّتي تشتمل على بيان صفات من صفات المتّقين، أو أعمال أوجبها اللّه أو حرّمها على المؤمنين، فالالتزام بها هو من حقوق درجات مرتبة التّقوى، ولا يرتقي المؤمن إلى زمرة عباد الرّحمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت