فهرس الكتاب

الصفحة 4256 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 6، ص: 717

قالوا: وله ست صور، وهي كما يلي:

1 -الانتقال من التكلّم إلى الخطاب.

2 -الانتقال من التكلّم إلى الغيبة.

3 -الانتقال من الخطاب إلى التكلّم.

4 -الانتقال من الخطاب إلى الغيبة.

5 -الانتقال من الغيبة إلى التكلّم.

6 -الانتقال من الغيبة إلى الخطاب.

الأمثلة:

المثال الأول: في الآيات (من 45 إلى 49) من السورة يقول اللّه عزّ وجلّ:

أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا (45) ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضًا يَسِيرًا (46) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِباسًا وَالنَّوْمَ سُباتًا وَجَعَلَ النَّهارَ نُشُورًا (47) وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُورًا (48) لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنا أَنْعامًا وَأَناسِيَّ كَثِيرًا (49) .

في هذا النصّ التفات من الغيبة في أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِنًا إلى ضمير المتكلّم العظيم في: ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضًا يَسِيرًا (46) فإلى الغيبة في: وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِباسًا وَالنَّوْمَ سُباتًا. .. - حتى-: بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ فإلى ضمير المتكلّم العظيم في: وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُورًا ... - حتى-:

وَأَناسِيَّ كَثِيرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت