فهرس الكتاب

الصفحة 4690 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 7، ص: 397

الحنان: هو في اللّغة، الرّحمة، والشّفقة، ورقّة القلب.

القضيّة الرابعة: جاءت في وَزَكاةً:

أي: وآتيناه من لدنّا"زكاة"أي: طهارة قلبيّة ونفسيّة، وسلوكيّة، وتناميا في المراتب الحميدة.

فهو بالطهارة الّتي آتاه اللّه إياها من لدنه يجتنب كلّ ما يدنّس، من فكرة، وخاطرة، وخلق، وحركة نفسيّة إراديّة، وعمل جسديّ.

وهو بما لديه من قوة نماء، يعمل دواما على الارتقاء والصّعود في درجات الفضائل والخيرات، دون انقطاع.

الزكاة: هي في اللّغة، الطّهارة، والنّماء.

القضية الخامسة: جاءت في: وَكانَ تَقِيًّا:

أي: وكان عليه السّلام في كلّ حياته كثير التقوى، في سلوكه النّفسيّ والجسديّ، قائما بكلّ الواجبات، ومجتنبا كلّ المحرّمات.

القضية السادسة: جاءت في: وَبَرًّا بِوالِدَيْهِ

أي: وكان عليه السّلام في حياته برّا بأمّه وأبيه، طاعة، وخدمة، وإحسانا، وإكراما، وتذلّلا، بخفض جناحه لهما من الرّحمة.

القضيّة السابعة: جاءت في: وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا:

أي: إنّه عليه السّلام لم يكن جبّارا، مع شدّة جرأته وشجاعته في الحقّ ثقة باللّه وطلبا لمراضيه.

الجبّار: القاهر العاتي المتسلّط، الّذي لا يقبل الموعظة، وليس في قلبه رحمة.

وإنّه عليه السّلام لم يكن عصيا للأوامر، فيما ليس فيه معصية للّه عزّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت