معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 7، ص: 510
حاران: مدينة بين النّهرين، على نهر"بليخ"وهو فرع للفرات، وتقع على مسافة (280) ميلا إلى الشمال الشرقيّ من"دمشق".
قالوا: وكانت هذه المدينة مركزا تجاريّا، لكونها على أحد الطّرق الرّئيسة بين"بابل"و"البحر المتوسّط".. وهذه المدينة هي الآن قرية صغيرة تعرف باسم"حرّان".
قال المؤرّخون: ثم رحل إلى أرض الكنعانيّين (و هي أرض فلسطين) وأقام في"شكيم"وهي مدينة"نابلس"المعروفة اليوم.
قال المؤرّخون: ومن رحلات إبراهيم عليه السّلام، رحلته إلى مصر، وكان ذلك في عهد ملوك الرّعاة، وهم العماليق، ويسمّيهم الرّومان"هكسوس".
واسم فرعون مصر أيام رحلة إبراهيم عليه السّلام إليها"سنان بن علوان"وقيل:"طوليس".
وكانت"سارة"امرأة جميلة حسناء، وكان من عادة الجبابرة الملوك، أنّهم إذا رأوا أو علموا بامرأة حسناء صادروها، وقتلوا زوجها إذا كانت ذات زوج، واستأثروا بها لأنفسهم.
فعزم إبراهيم عليه السّلام في نفسه أنّه إذا حدث لزوجته"سارة"شيء من ذلك أن يقول إذا سئل عنها هي أختي، قاصدا أنّها أخته في الإسلام.
وأوصى إبراهيم عليه السّلام زوجته"سارة"بأن تقول عن إبراهيم هو