فهرس الكتاب

الصفحة 4822 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 7، ص: 528

وَإِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكلًّا فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ (86) :

فجاء ذكر"إسماعيل"في هذا النّصّ بأنّه من المرسلين، وبأنّه من الّذين فضّلهم اللّه على العالمين.

*** النصّ الرابع:

ما جاء في سورة (إبراهيم/ 14 مصحف/ 72 نزول) وهو قول اللّه عزّ وجلّ حكاية لقول إبراهيم عليه السّلام في ثنائه على ربّه:

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعاءِ (39) :

أبان هذا النّصّ أنّ"إبراهيم"عليه السّلام أثنى على ربّه حامدا، إذ وهب له على كبر سنّه إسماعيل وإسحاق استجابة لدعائه، الّذي دلّ عليه ثناؤه على ربّه بقوله: إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعاءِ.

وقدّم"إبراهيم"ابنه"إسماعيل"في عبارته على ابنه"إسحاق"لأنّ اللّه وهبه له أوّلا من أمته"هاجر"المصرية، ثمّ وهب له"إسحاق"من زوجته"سارة"الّتي كانت عاقرا، فأكرمها اللّه وهي عجوز عقيم، فأصلحها للحمل والولادة فأنجبت"إسحاق"واللّه على كلّ شيء قدير.

*** النصّ الخامس:

ما جاء في سورة (الأنبياء/ 21 مصحف/ 73 نزول) وهو قول اللّه عزّ وجلّ فيها:

وَإِسْماعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ (85) وَأَدْخَلْناهُمْ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ (86) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت