فهرس الكتاب

الصفحة 4834 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 7، ص: 540

(1) أنّ اللّه عزّ وجلّ عهد إلى إبراهيم وابنه إسماعيل بتطهير بيته الحرام في مكّة للطائفين والعاكفين والرّكّع السجود.

(2) أنّ إسماعيل عليه السّلام قد عمل مع أبيه إبراهيم عليه السّلام، في رفع القواعد من البيت الحرام.

(3) وأنّه دعا مع أبيه بالدّعوات الّتي دعا بها أبوه ربّه.

(4) أنّ أبناء يعقوب عليه السّلام قد ذكروا"إسماعيل"ضمن آبائهم وقدّموه في الذكر على أبيهم إسحاق، باعتبار أنّ العمّ يطلق عليه لفظ"أب"احتراما وتوقيرا وطاعة وبرّا.

(5) وأنّ اللّه عزّ وجلّ قد أنزل إلى إسماعيل تعاليم دينيّة كما أنزل على أبيه إبراهيم عليهما السّلام.

(6) وقد ذكر"إسماعيل"قبل ذكر أخيه"إسحاق"إذ كان أسبق منه وجودا.

(7) وأن"إسماعيل"كان على الحنيفية الّتي كان عليها أبوه، فلم يكن يهوديّا ولا نصرانيّا، كما زعم اليهود والنّصارى.

*** النصّ الحادي عشر:

ما جاء في سورة (آل عمران/ 3 مصحف/ 89 نزول) وهو قول اللّه عزّ وجل فيها خطابا لرسوله فلكلّ مؤمن به وبرسالته:

قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ عَلَيْنا وَما أُنْزِلَ عَلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَما أُوتِيَ مُوسى وَعِيسى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (84) وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ (85) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت