معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 8، ص: 42
14 -15 قرأ نافع، وأبو عمرو، وأبو جعفر: [لذكري إنّ] بفتح ياء المتكلّم، وقرأ ها باقي القراء العشرة بالإسكان.
18 قرأ ورش، وحفص: [وَ لِيَ فِيها] بفتح ياء المتكلّم.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [ولي فيها] بإسكان ياء المتكلّم.
26 قرأ نافع، وأبو عمرو، وأبو جعفر: [و يسّر لي أمري] بفتح ياء المتكلم من [لِي] .
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي] بإسكان ياء المتكلم من [لِي] .
30 -31 قرأ ابن عامر: [أخي اشدد] بفتح ياء المتكلم.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [أَخِي اشْدُدْ] بإسكان ياء المتكلّم.
32 قرأ ابن عامر: [و أشركه] بضمّ الهمزة على أن موسى يجعل أخاه شريكا له في أمر رسالته.
وقرأ باقي القراء العشرة: [وَ أَشْرِكْهُ] بفتح الهمزة، على أن موسى عليه السّلام سأل ربّه أن يجعل أخاه هارون شريكا له في أمره.
والقراءتان تدلّان على أنّ موسى عليه السّلام قال أوّلا: [وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي] ثمّ رأى أنّ هذه العبارة لا تليق في مقام متلقّي الرسالة عن ربّه، فعدل عنها، وقال سائلا ربّه: [وَ أَشْرِكْهُ] .
تمهيد:
هذه فقرة تصف حدثا جرى لموسى عليه السّلام، وهو راجع بأهله من أرض مدين إلى مصر، حيث قومه وأهله الإسرائيليون، بعد أن خرج منها خائفا يترقّب، حذرا من أن تقتله السّلطة الفرعونيّة، إذ شاع في المصريين خبر قتله المصريّ انتصارا للإسرائيليّ المظلوم الذي استنجد به، إذ وكزه وكزة فقضى عليه.