فهرس الكتاب

الصفحة 5199 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 8، ص: 197

وأعلموها لفرعون في دعوتهم له إلى الإيمان والإسلام، هي من الحقائق الّتي تنزّل بها القرآن، وجاءت في كلّ رسالات الرّسل من عهد آدم عليه السّلام، حتى رسالة محمّد بن عبد اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم.

وهي من عناصر الدّين الذي اصطفاه اللّه للناس جميعا، لأنّ الدّين عند اللّه الإسلام.

*** تابع التدبّر التحليلي للدرس الثاني من دروس سورة (طه) المشتمل على لقطات من قصة موسى عليه السّلام الفقرة الرابعة الآيات من (77 - 79)

قال اللّه عزّ وجلّ: وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لا تَخافُ دَرَكًا وَلا تَخْشى (77) فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ (78) وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَما هَدى (79) :

القراءات:

(77) * قرأ نافع، وابن كثير، وأبو جعفر: [أن اسر] بكسر النون وهمزة وصل بعدها. ويبدؤون بهمزة مكسورة إذا بدءوا بعد وقف بفعل [أَسْرِ] وهي من فعل"سرى".

وقرأ باقي القراء العشرة: أَنْ أَسْرِ بإسكان النون، وهمزة قطع بعدها، من فعل:"أسرى".

وهما وجهان عربيّان متكافئان.

(77) قرأ حمزة: [لا تخف] على أن"لا"حرف نهي يجزم الفعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت