فهرس الكتاب
معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 8، ص: 201
(37) قرأ حمزة، والكسائي، وخلف: [و من يكون] بالياء.
وقرأ باقي القراء العشرة: [وَ مَنْ تَكُونُ] بالتاء.
وهما وجهان عربيان جائزان ومتكافئان، لأنّ عاقبة الدّار مجازيّة التأنيث.
(37) قرأ نافع، وابن كثير، وأبو جعفر، وأبو عمرو: [ربّي أعلم] بفتح ياء المتكلّم. وقرأ باقي القراء العشرة [رَبِّي أَعْلَمُ] بإسكان ياء المتكلم.
والقراءتان وجهان عربيان متكافئان.
(38) قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وأبو جعفر:
[لعلّي أطّلع] بفتح ياء المتكلم.
وقرأ باقي القراء العشرة: [لَعَلِّي أَطَّلِعُ] بإسكان ياء المتكلم.
(39) قرأ نافع، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وخلف: [لا يرجعون] ببناء الفعل للمعلوم.
وقرأ باقي القرّاء العشرة: [لا يُرْجَعُونَ] ببناء الفعل لما لم يسمّ فاعله.
وبين القراءتين تكامل في أداء المعنى المراد بيانه، أي: لا يرجعون بإرجاع اللّه لهم، فهم لا يرجعون، هذا ظنّهم، لكنّهم يرجعون فيرجعون مطاوعين قهرا.
تمهيد:
ما جاء في هذا النصّ دلّ على أحداث من المراحل الأخيرة، للنّشاط الدّعويّ الّذي قام به موسى وهارون عليهما السّلام، في سيرتهما