فهرس الكتاب
معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 9، ص: 219
إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (11) :
ومن حديثه عن نفسه جلّ جلاله بضمير المتكلّم العظيم، لتربية المهابة، وبيان جلال الرّبوبيّة، وعظمة صفات الرّب وأفعاله الجسام، ما يلي:
(1) قول اللّه عزّ وجلّ عن فرعون وملئه:
فَلَمَّا جاءَتْهُمْ آياتُنا مُبْصِرَةً قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ (13) :
فقال تعالى: آياتُنا بضمير المتكلّم العظيم، إذ كانت آيات عظيمات تدلّ عظمة الرّبوبيّة، وسلطان الرّب الذي يفعل ما يشاء.
(2) وقول اللّه عزّ وجلّ:
وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْمًا ... (15) .
(3) وقوله عزّ وجلّ:
معارج التفكر ودقائق التدبر ... ج 9 ... 219
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحًا ... (45) .
(4) وقوله عزّ وجلّ بشأن قوم ثمود:
27/ 53 - 50 (5) وقوله عزّ وجلّ بشأن لوط عليه السّلام وأهله وقومه:
فَأَنْجَيْناهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْناها مِنَ الْغابِرِينَ (57) وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَساءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ (58) :
ففي هذه النّصوص استعمال ضمير المتكلم العظيم في: [آتينا-