فهرس الكتاب

الصفحة 6181 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 9، ص: 389

لِأَهْلِهِ لفظ"الأهل"يطلق على الأقارب، والعشيرة، والأصحاب، والزّوجة. وأهل الدّراهم سكّانها.

امْكُثُوا: المكث: التّوقّف، والانتظار، والتمهّل، يقال لغة:

"مكث بالمكان، يمكث، مكثا، ومكثا، ومكوثا"أي: توقّف، وانتظر، وتمهّل.

لَعَلِّي: جاء بعبارة التّرجّي، إذ لم يكن جازما بتحقّق كلا الأمرين أو أحدهما. وكذلك: لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ.

لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ: أي: أتوقّع دون جزم أن آتيكم إذا ذهبت إلى جهة النار وعدت، بخبر عن أيسر طريق وأقربه موصل إلى مصر، أو بجذوة من نار لتوقدوا منها حطبا رجاء أن تستدفئوا بناره.

الجذوة: مثلّثة الجيم في اللّغة، وهي الجمرة الملتهبة.

تَصْطَلُونَ: أي: تستدفئون، وهذه العبارة تدلّ على أنّهم كانوا يعانون من شدّة البرد.

قول اللّه عزّ وجلّ:

معارج التفكر ودقائق التدبر ... ج 9 ... 389

فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يا مُوسى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ (30) :

أي: فلمّا أتى موسى عليه السّلام النّار، إذ صار قريبا من المكان الّذي آنسها فيه، نودي من قبل اللّه عزّ وجلّ بنداء عال يسمعه، وقد حصل هذا النداء قبل أن يقرّبه اللّه بجيا، فيناجيه دون رفع صوت كما جاء في نصّ آخر.

مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ: شاطىء الوادي الأيمن هو جانب الطّور الأيمن، فشاطىء النهر، أو شاطىء الوادي، هو جانبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت