فهرس الكتاب
معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 9، ص: 395
أَنْتُما وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ (35) : هذا وعد من اللّه عزّ وجلّ لموسى وهارون، بأنّهما ومن اتّبعهما الغالبون، في نهاية مسيرتهما في دعوتهما لفرعون وملئه وسائر المصريين.
وقد حقّق اللّه عزّ وجلّ هذا الوعد في نهاية مسيرتهما الدّعويّة، فأغرق فرعون وملأه وجنودهم في البحر، وكانوا عبرة لمن يعتبر.
*** قال اللّه عزّ وجلّ:
تمهيد:
في هذه الآيات لقطات مختزلات جدّا من قصّة موسى عليه السّلام، في دعوته لفرعون وملئه وجنودهم، ومكابرة فرعون وادّعائه الإلهيّة لملئه، واحتياله ببناء صرح عال ليطّلع إلى آله موسى في جهة السّماء، مع بيان استكباره هو وجنوده في الأرض بغير الحق، وبيان ظنّهم أنّهم لا يرجعون