فهرس الكتاب

الصفحة 6189 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 9، ص: 397

أي: فلمّا جاء موسى عليه السّلام فرعون وملأه فمن دونهم من سائر المصريّين، باستثناء من كان يكتم إيمانه، بآياتنا التّسع، حالة كونها بيّنات واضحات الدلالات على أنّها من اللّه ربّ العالمين، وهي:

(1) آية العصا التي تنقلب ثعبانا مرهبا.

(2) آية اليد الّتي تنقلب بيضاء لامعة كالبرق من غير سوء.

(3) آية الطوفان، وجاء عند الإسرائيليّين في سفر الخروج (9) بيان أنّ اللّه أمطر عليهم بردا لم يكن مثله، فأهلك النباتات وبعض الحيوانات والناس.

(4) آية الجراد، وجاء عند الإسرائيليّين في سفر الخروج (10) أنّ موسى عليه السّلام أنذر فرعون بجراد يغطّي وجه الأرض، ويأكل جميع الشّجر النّابت في الحقول. وأنّ ذلك قد حصل.

(5) آية القمّل، وجاء في سفر الخروج (8) أنّ هارون ضرب بالعصا تراب الأرض، فصار البعوض على النّاس والبهائهم، وأنّ موسى أنذر فرعون بالذّبّان، فخربت الأرض من الذّبّان، وهو الذّباب المؤذي.

(6) آية الضّفادع: وجاء في سفر الخروج (8) أنّ موسى عليه السّلام أنذر فرعون بالضفادع الّتي تصعد وتدخل في البيوت، وتكون في كلّ مخدع، وعلى كلّ سرير، وتسقط في الأطعمة، وقد حصل ذلك.

(7) آية الدّم، وقد جاء في سفر الخروج (7) أنّ موسى وهارون ضرب كلّ منهما المياه بالعصا، فتحوّل كلّ الماء الذي في النيل وغيره دما.

(8) آية الرّجز، وهو عذاب من اللّه أنزله بفرعون وملئه وقومه، كأمراض وأوجاع لا عهد لهم بمثلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت