فهرس الكتاب
معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 9، ص: 648
الفصل السّادس
قال اللّه عزّ وجلّ:
تمهيد:
في هذا الفصل تعليم للرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم أن يأمر المؤمنين، ولا سيما الدعاة إلى اللّه منهم، بأن يقولوا لدى مخاطباتهم، ومناظراتهم الجدليّة، ودعوتهم إلى دين اللّه الحقّ، المقالة الّتي هي أحسن، لأنّ الكلام قد يجرّ إلى الخصام فالتّعادي، فالتقاتل، بسبب النزغ الشيطانيّ الّذي ينزغه بينهم.
وفيه بيان تربويّ للرسول صلّى اللّه عليه وسلّم وإشعار ضمنيّ له بتفضيله على غيره من النّبيّين، وهذا يحمّله أعباء ثقيلة في مسرته لتأدية وظائف رسالته الخاتمة.
التدبّر التحليلي:
قول اللّه عزّ وجلّ:
وَقُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوًّا مُبِينًا (53) :
وجّه اللّه عزّ وجلّ في الآيات من (22 - 39) أربع عشرة وصيّة