فهرس الكتاب

الصفحة 6453 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 9، ص: 662

أصحابه، بشأن أربع قضايا، مع بيان تعقيبيّ يكشف اللّه عزّ وجلّ به واقع حال الكافرين، تجاه آياته التّخويفيّة:

القضيّة الأولى: تطلّع نفس الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم، دون طلب صريح منه أدبا مع ربّه، وتطلّع نفوس بعض أصحابه، أن يستجيب اللّه جلّ جلاله لطلب كبراء مشركي قومه آيات معجزات، من المعجزات المادّيّة، كعصا موسى، وناقة صالح، وإحياء الموتى لعيسى عليهم السّلام، رجاء أن يؤمنوا بالحقّ، ويستجيبوا لدعوته، ويتّبعوا ما جاء في القرآن الّذي يتنزّل عليه.

القضية الثانية: تطلّع نفس الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم، دون طلب صريح منه، وتطلّع معظم أصحابه، أن ينصرهم اللّه على عدوّهم ليتخلّصوا من الاضطهاد الّذي هم فيه من قبل أئمّة المشركين في مكّة.

القضيّة الثّالثة: ما أحدثه المشركون من ضجيج إعلامي، حول ما امتنّ اللّه به على رسوله محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم، من منّة الإسراء والمعراج، وحديثه عنهما للمؤمنين، ووصول خبرهما إلى مشركي قومه.

القضية الرابعة: متابعة المشركين ضجيجهم الإعلاميّ بشأن شجرة الزّقّوم، الشّجرة الملعونة المذكورة في القرآن، والمتلوّة بألسنة المؤمنين، كلّما تلوا الآيات من (49 - 56) من سورة: (الواقعة/ 56 مصحف/ 46 نزول) .

التدبّر التحليلي:

قول اللّه عزّ وجلّ:

وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِها وَما نُرْسِلُ بِالْآياتِ إِلَّا تَخْوِيفًا (59) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت