معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 97
روي أنّ الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم دعا عليه لما كان يبلغه من أذاه واستهزائه، فقال:"اللّهمّ أعم بصره، وأثكله ولده".
(2) -"الأسود بن عبد يغوث"من بني زهرة.
(3) -"الوليد بن المغيرة"من بني مخزوم، وكان رأس المستهزئين، وهو الّذي جمعهم.
(4) -"العاص بن وائل"من بني سهم.
(5) -"الحارث بن الطّلاطلة"من خزاعة. وروي أنّه"الحارث بن قيس"وأنّه عيطلة، أو عيطل.
روى ابن إسحاق، عن عروة بن الزّبير، أو غيره من العلماء، أنّ جبريل عليه السّلام، أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وهو يطوف بالبيت، فقام وقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إلى جنبه:
* فمرّ به الأسود بن عبد يغوث فأشار إلى بطنه فاستسقى بطنه، فمات منه.
* ومرّ به"الوليد بن المغيرة"فأشار إلى أثر جراح بأسفل كعب رجله، وكان أصابه قبل ذلك بسنتين، وهو يجرّ إزاره، وذلك أنّه مرّ برجل من خزاعة يريش نبلا له، فتعلّق سهم من نبله بإزاره، فخدش رجله ذلك الخدش، وليس بشيء، فانتقض به فقتله.
* ومرّ به"العاص بن وائل"فأشار إلى أخمص قدمه، فخرج على حمار له يريد الطّائف، فربض (أي: الحمار) على شبرقة، فدخلت في أخمص قدمه (أي: العاص) فقتله.