فهرس الكتاب

الصفحة 6854 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 276

* قول اللّه تعالى لرسوله معلّما فقرة دعويّة يشرحها للمعالجين من أهل الكفر، ويلحق بالرّسول كلّ حملة رسالته من أمّته، والغرض منها الإنذار والتحذير بأسلوب الإخبار.

* قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ (65) :

أي: قل للمعالجين من أهل الشّرك والكفر. اللّه عزّ وجلّ وحده هو القادر على أن يعاقبكم على شرككم وكفركم، وجرائمكم، فيبعث عليكم وسائل عذاب لكم، لكنّه يمهلكم رغبة في أن تستغفروه وتتوبوا إليه، وتؤمنوا إيمانا صحيحا، وتعملوا عملا صالحا، فيجعلكم من النّاجين من عذاب النار يوم الدّين، ومن الفائزين في جنّات النعيم.

ووسائل العذاب هذه:

* قد تأتيكم من فوقكم، كما أمطر على قوم لوط حجارة من سجّيل.

* وقد تأتيكم من تحت أرجلكم كبركانات يفجّرها من باطن الأرض، فتذوقون بها عذابا شديدا، ويهلككم بها.

* وقد يجعلكم شيعا متعادية متقاتلة، قد اختلط بعضها ببعض، وبذلك يذوق بعضكم بأس بعض، فكلّ شيعة منكم تذوق بأسا من الشّيعة المضادّة المعادية لها.

البعث: الإرسال لتأدية مطلوب ما للباعث.

* عَلَيْكُمْ في هذا التعبير معنى التّسليط عقوبة وانتقاما.

* ... عَذابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ ...: أي: وسائل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت