فهرس الكتاب

الصفحة 7103 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 525

وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ قالَ أَلَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَرَبِّنا .. (30) .

زيدت الباء في خبر"ليس"لتوكيد إلزامهم بجرمهم الكبير، إذ كانوا في الدّنيا ينكرون البعث والدار الآخرة، ويكذّبون بالأنباء الدّالة عليهما.

وفي عبارتهم: بَلى وَرَبِّنا اعتراف مؤكّد بالقسم، استجداء للرّحمة بهم.

(4) قول اللّه عزّ وجلّ:

وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ (38) .

زيد حرف الجرّ"من"على المبتدأ وما عطف عليه بعد النفي، لتوكيد عموم النفي، والتنصيص عليه، ودفع توهّم أن يكون المراد بالنّفي التكثير، لا التعميم.

وكذلك زيد حرف الجرّ"من"في عبارة مِنْ شَيْءٍ.

(5) قول اللّه عزّ وجلّ بشأن اعتراض أئمّة الكفر على تفضيل اللّه ضعفاء المؤمنين المسلمين وفقراءهم عليهم.

وَكَذلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهؤُلاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ (53) .

زيدت الباء في خبر"ليس"للتوكيد، نظرا إلى أنّ أئمّة الكفر إبّان التنزيل مستكبرون، وشاكّون في حكمة اللّه في تفضيله الضّعفاء والفقراء عليهم.

فَتَنَّا: أي: امتحنّا واختبرنا.

(6) قول اللّه عزّ وجلّ:

وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَلكِنْ ذِكْرى لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (69) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت