معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 12، ص: 290
المثال العاشر: قول اللّه عزّ وجلّ بشأن عباده المسرفين على أنفسهم:
* وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ (55) أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (56) .
والآيتان (57) و (58) .
أي: نوجّه لكم هذا النداء الذي جاء في: يا عِبادِيَ ... (53)
"منع"أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ .. (56) أَوْ تَقُولَ .... (57) أَوْ تَقُولَ ... (58) .
المثال الحادي عشر: قول عزّ وجلّ بشأن الكافر الذي يدّعي كاذبا يوم القيامة أنّه لم يتبلّغ رسالة رسول:
* بَلى قَدْ جاءَتْكَ آياتِي فَكَذَّبْتَ بِها وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ (59) :
أي: وإذا ادّعى كافر يوم القيامة أنّه لم يأته رسول مبلّغ ومبشّر ومنذر، قال اللّه له: بَلى قَدْ جاءَتْكَ ... الآية.
المثال الثاني عشر: قول اللّه عزّ وجلّ بشأن المتّقين حين يساقون يوم القيامة إلى الجنّة مكرّمين:
* وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ (73) :
أي: حَتَّى إِذا جاؤُها استقبلوا بحفاوة وتكريم عند وصولهم إليها، وَفُتِحَتْ أَبْوابُها بأيدي مستقبليهم زيادة في تكريمهم والحفاوة بهم، وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها عند دخولهم إلى الجنّة سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ.