فهرس الكتاب

الصفحة 8037 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 12، ص: 643

كبائر: جمع"كبيرة".

الإثم: الذّنب الّذي يستحقّ مرتكبه العقوبة عليه، وجمعه:"الآثام".

وجاء في القرآن بيان أنّ المعاصي الّتي يطلق على كلّ منها لفظ"الإثم"منها ما هو من الكبائر، ومنها ما هو دون ذلك بالتّدرّج، حتّى الصّغائر الصّغرى.

فمن صفات هؤلاء أنّهم يجتنبون كبائر الإثم، ومن هذه الكبائر ما يلي:"الشّرك- أكل الرّبا- أكل أموال النّاس بالباطل- كتمان الشّهادة الّتي يضيّع كتمانها حقّا للعباد- قذف أهل العفّة- شرب الخمر- افتراء الكذب على اللّه- الظّلم والعدوان- قتل النّفس بغير حقّ- الغيبة والنّميمة".

الصّفة الرّابعة: دلّ عليها في النّصّ قول اللّه تعالى: وَالْفَواحِشَ أي: ويجتنبون الفواحش كلّها.

الفواحش: جمع"الفاحشة"، وهي في اللّغة القبيح من القول والفعل، وكلّ خصلة قبيحة.

وقد نظرت في الاستعمالات القرآنيّة لهذه المادّة اللّغويّة، فوجدت أنّها تدور حول الكبائر المتعلّقة بشهوات الفروج، ومنها الزّنا، وعمل قوم لوط عليه السّلام، وإتيان البهائم.

الصّفة الخامسة: دلّ عليها في النصّ قول اللّه تعالى: .. وَإِذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ (37) :"ما"زائدة لتوكيد ارتباط الشّرط بالجزاء.

أي: وإذا أساء إليهم مسيء، أو استثار غضبهم مؤذ أو ذو عدوان فأغضبهم، فإنّهم يسترون إساءته أو إيذاءه، ويتجاوزون عن مؤاخذته.

الصّفة السّادسة: دلّ عليها في النّصّ قول اللّه تعالى: وَالَّذِينَ اسْتَجابُوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت