معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 14، ص: 395
وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (7) :
في هذه الآية بيان قصر إرسال الرّسل السّابقين لخاتم المرسلين عليهم السّلام على كونهم رجالا.
وهو قصر حقيقيّ بالنّفي والاستثناء.
المثال الثالث: قول اللّه تعالى خطابا لرسوله صلّى اللّه عليه وسلّم بضمير المتكلّم العظيم:
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ (25) :
في هذه الآية بيان قصر إرسال الرّسل السّابقين لخاتم المرسلين عليهم السّلام على كون الموحى إليهم: لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ.
وهو قصر إضافيّ، أي: بالإضافة إلى ادّعاءات المشركين. وهو قصر بالنفي والاستثناء.
المثال الرابع: قول اللّه تعالى خطابا لرسوله صلّى اللّه عليه وسلّم:
وَإِذا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا ... (36) :
أي: ما يتّخذونك إلّا مهزوءا به، وهو قصر إضافيّ بالنفي الاستثناء.
المثال الخامس: قول اللّه تعالى خطابا لرسوله صلّى اللّه عليه وسلّم بضمير المتكلّم العظيم:
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ (107) :
في هذه الآية بيان قصر إرسال محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم على كونه رحمة للعالمين.