فهرس الكتاب

الصفحة 8655 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 14، ص: 431

بها السّماء الدّنيا، وأنّ السّماء الثانية تحيط بالسّماء الدّنيا، وهكذا إلى السّماء السّابعة المحيطة بالسّماء السّادسة.

وفي تصوير تخيّليّ تقريبيّ يمكننا أن نضع الصّورة التّالية:

الأرض مجموعة مجرّات ذات نظام حركي لا يعلم عددها إلّا اللّه تمثّل السّماء الأولى.

فالسّماء الأولى تمثّلها مجرّات لا يعلم عددها إلّا اللّه، وبعدها مجرّات لا يعلم عددها إلّا اللّه ذات نظام حركيّ تمثّل السّماء الثّانية.

وهكذا إلى غاية السّماء السّابعة، وفي كلّ مجرّة من النّجوم العظمى ما لا يعلم عدده إلّا اللّه، يقدّر بعضها علماء الكونيات بالملايين، ويقدّرون بعضها بالمليارات، واللّه أعلم.

وَما كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غافِلِينَ: أي: وما كنّا عمّا خلقنا من هذا الخلق العظيم بكلّ ما فيه غافلين، بل نتابع تسييره بتقديرنا وقدرتنا، من أصغر وحدة ذرّيّة فيه إلى أكبر مخلوق فيه، مع أصغر الوحدات الزّمنيّة، واستمرارا مع مرور الزّمن.

ومعلوم أنّ أعمال اللّه- جلّ جلاله وعظم سلطانه- مطابقة لكمال حكمته، المشمولة بعلمه المحيط بكلّ شيء.

قول اللّه تعالى متابعا ذكر بعض آيات ربوبيّته في كونه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت