فهرس الكتاب

الصفحة 867 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 2، ص: 173

بأنّهم إناث، وبأنّهم بنات اللّه، وبأنهم يشفعون لهم عند اللّه إذا تقرّبوا إليهم بالعبادة وبأنّهم شركاء للّه في إلهيّته، تسع نصوص في ثماني مراحل من العهد المكيّ، بثماني سور.

وجاءت معالجة هذا الموضوع موزّعة في هذه المراحل، مع إعادة ما يقتضي السّياق والعلاج التربوي والإقناعيّ الأفضل إعادته منها، ومع إضافة ما يقتضي الأسلوب التدريجيّ إضافته.

المعالجة الأولى:

ما جاء في سورة (النجم/ 53 مصحف/ 23 نزول) :

وقد تدبّرنا ما جاء فيها حول هذا الموضوع خلال تدبّر السّورة.

المعالجة الثانية:

ثم أنزل اللّه عزّ وجلّ قوله في سورة (الإسراء/ 17 مصحف/ 50 نزول) خطابا للمشركين:

أَفَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِناثًا إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًا (40) ؟!.

أي: أفآثركم ربّكم بالبنين، واتّخذ لنفسه من الملائكة إناثا بالولادة أو بالتّبنّي، ثمّ جعلهنّ شركاء له في إلهيّته، المستلزمة لمشاركتهم له في ربوبيّته، دلّ على هذا قول اللّه عزّ وجلّ بعد آية خطابا لرسوله ولكل داع إلى اللّه من أمّته:

قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ إِذًا لَابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا (42) سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا (43) :

أي: قل: لو كان مع اللّه عزّ وجلّ آلهة تستحقّ العبادة بما لها من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت