فهرس الكتاب

الصفحة 8785 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 14، ص: 562

وقد حصل هذا في معركة بدر بتأييد اللّه ونصره المبين.

وبهذا انتهى تدبّر الدّرس السّادس وهو الدرس الأخير من سورة (السّجدة) .

والحمد للّه على معونته، ومدده، وتوفيقه، ومنّته، وفتحه.

(10) ملحق: مستخرجات بلاغيّة من سورة (السجدة)

من الاختيارات البلاغيّة في هذه السورة ما يلي:

أولا: من التوكيد لوجود داع بلاغيّ له، قول اللّه تعالى:

اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ ما لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا شَفِيعٍ أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ (4) :

"من"في: مِنْ وَلِيٍ حرف جرّ زائد جيء به لتوكيد استغراق النّفي في: ما لَكُمْ والتّنصيص عليه.

والدّاعي البلاغيّ أنّ المعنيّين بالخطاب مشركون.

ثانيا: من خروج الاستفهام عن أصل دلالته في الوضع اللّغويّ:

ما جاء في قول اللّه تعالى حكاية لقول منكري البعث:

وَقالُوا أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ بَلْ هُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ كافِرُونَ (10) :

الاستفهام في: أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ تعجّبيّ استغرابيّ يراد به النّفي والإنكار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت