(المعذرون) من عذر في الأمر, قَصَّر, أي أوْهَمَ أن له عذراً. أو المعتذرون, بإدغام التاء في الذال ونقل حركتها إلى العين, وهم المعتذرون بالباطل. قيل: هم أسد وغطفان , اعتذروا بالعيال. أو رهط عامر بن الطفيل , قالوا: نخاف إغارة طيّ على أهالينا إن غزونا. عن مجاهد: نفر من غفار. [وقيل: أريد المعتذرون بالصحة. المُعْذرون بالتخفيف, وهم الذين لم يفرطوا في العذر] . وقرئ بتشديد العين والذال , من تعذر بمعنى اعتذر, وهو غير صحيح؛ لأن التاء لا تدغم في العين. (وقعد الذين كذبوا الله ورسوله) في ادعاء الإيمان, هم منافقو الأعراب, لم يجيبوا ولم يعتذروا. وقرئ بالتشديد. (منهم) أي من الأعراب (عذاب) بالقتل والنار.