فهرس الكتاب

الصفحة 1365 من 2271

{يلقون} حال من الشّياطين أو صفة؛ لأنّه بمعنى الجمع. أو استئناف جواباً: لمن يقول: تنزّلُ.

وإنّما قال: أكثرهم مع القضاء بأن كلّ واحد أفَّاك؛ لأنّ المراد أنّه قلّ ما يصدق الأفّاك فيما يحكي عن الجنّي، إذ الأفّاك كثير الإفك، ولا يدلّ على أنّه لا ينطق إلاّ بالإفك، وإنّما فرّق بين قوله: {وإنّه لتنزيل} {وما تنزّلت} {وهل أنبئكم} بآيات مع أنّهنّ أخوات؛ لأنّ العَوْدَ إليهنّ بعد التّفريق أُوِّلَ على شدّة الاهتمام.

{والشّعراء} مبتدأ، خبره {يتّبعهم} على باطلهم وكذبهم وما هم عليه من تمزيق للأعراض. إلاّ الغاوون والسّفهاء. أو إلاّ الرّاوون. أو الشّياطين، وقيل: هم شعراء قريش وثقيف، قالوا: نحن نقول مثل قول محمّد، ويهجونه وتجتمع إليهم الأعراب يستمعونه.

وقرئ: بنصب {الشّعراء} بفعل مضمر يفسّره الظّاهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت