فهرس الكتاب

الصفحة 1259 من 2271

{جزاء ومصيرا} كـ {بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا} ذمّ العقاب ومكانه؛ لتضاعف العذاب بكراهة مكانه، فلذلك ذكر المصير مع الجزاء.

ضمير {كان} لـ {ما يشاءون} . والوعد: الموعود.

{مسئولا} يسأله النّاس والملائكة في دعواتهم. أو حقيقاً بأن يسأل.

وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ (17) قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا (18)

قرئ: {نحشر} {فنقول} بالنّون والياء، وبكسر الشّين.

{وما يعبدون} أي: المعبود من الملائكة والمسيح وعُزَيْرٍ.

الكلبي: الأصنام ينطقها الله.

هو عامّ لهم جميعاً، و (ما) يعمّ العقلاء، وغيرهم لقولك لشبح بعيد: ما هو؟ ولقولهم: (من) لما يعقل، أو أريد الوصف، أي: ومعبوديهم، كقولك: ما زَيْدٌ؟ يعني أطويل أم قصير؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت