الحسن: فتح هجر، اتّسعوا بثمرها زماناً.
{وَمَغَانِمَ} هي مغانم خيبر، وكانت أرضاً ذات عقارٍ وأموال، فقسمها عليهم، ثم
أتاه عثمان - رضي الله عنه - بالصّلحِ فصالحهم، وانصرف بعد أن نحر بالحديبية وحلق.
{وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً} هي: ما يفيء على المؤمنين إلى القيامة.
{فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ} ... يعني: مغانم خيبر. {وَكَفَّ أَيْدِيَ} أهل خيبر وحلفاؤهم من
أسدٍ وغطفان. أو: أيدي أهل مكّة بالصلح.
{وَلِتَكُونَ} هذه الكَفَّة علامة أنّهم من الله تعالى بمكان.
وقيل: رأى - صلى الله عليه وسلم - فتح مكّة في منامه. ورؤيا الأنبياء - عليهم السلام - وحيٌ، فتأخّر ذلك إلى السنّة القابلة، فجعل فتح خيبر علامة وعنواناً لفتح مكّة.
{وَيَهْدِيَكُمْ} ويزيدكم يقيناً وثقةً بفضل الله.
{وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا (21) وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (22) سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا (23) }