فهرس الكتاب

الصفحة 2047 من 2271

{أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ(21)}

معنى الهمزة في {أَمْ} التقرير والتّقريع.

شركاؤهم: شياطينهم الّذين زيّنوا لهم الشّرك والمعاصي.

{لَمْ يَأْذَنْ} لم يأمر.

أو: أوثانهم. وإنّما أضيف إليهم لملابسة اتّخاذهم إيّاها شركاء لله.

وجُعِلَت شارعة؛ لأنّها سبب ضلالهم وافتتانهم {إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا} [إبراهيم:36] .

{وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ} القضاء السّابق بتأجيل الجزاء. أو: العِدَةِ بتأخير الفصل إلى القيامة، أي: لقضي بين الكافرين والمؤمنين، أو: بين المشركين وشركائهم.

وقرئ: {وَأَنَّ الظَّالِمِينَ} بالفتح عطفاً له على {كَلِمَةُ} ، أي: ولولا كلمة الفصل، وتقدير تعذيب الظّالمين في الآخرة، لقضي بينهم في الدّنيا.

{تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (22) }

{تَرَى الظَّالِمِينَ} في الآخرة {مُشْفِقِينَ} خائفين ممّا كسبوا من السيئات، ووباله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت