فهرس الكتاب

الصفحة 1106 من 2271

المراد: إن كنتم مصدقين لي فيما أنصح. أو المراد: ما يبقيه الله لكم من الطاعات خير لكم. وقرئ: بالتاء , أي تقواه, ومراقبته. (بحفيظ) أحفظ أعمالكم وأجازيكم عليها.

{قَالُوا يَاشُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ(87)}

كان شعيب - صلى الله عليه وسلم - كثير الصلاة, وكان قومه إذا رأوه يصلي تغامزوا وتضاحكوا. والصلاة جاز أن تأمر بالجميل على المجاز, كما تنهى عن الفحشاء. ولكنهم ساقوه مساق الطنز , أي: ما تأمرنا لا يدعو إليه عقل, فلم يبق إلا آمر هذيان وجنون, وهو ما تداوم عليها من الصلوات, وهي عندهم باب من الجنون. أي: تأمرك بتكليف أن نترك. فحذف المضاف؛ لأن الإنسان لا يؤمر بفعل غيره. وقرئ: صلاتك, بالتوحيد. و: تفعل, و: تشاء, بتاء الخطاب. أي: بتكليف ترك التطفيف. وقيل: كان ينهاهم عن الحذف من الدراهم والدنانير. (الحليم الرشيد) على العكس؛ للتهكم. أو على الحقيقة, أي: ما تأمر به لا يطابق ما اشتهر من حلمك ورشدك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت