فهرس الكتاب

الصفحة 1744 من 2271

وفي {ثمره} التفات، وأصله: ثمرنا؛ كفَجَّرْنَا.

أو الضمير للنخيل، واكتفى به عن الأعناب؛ لأنّها في حكم النّخيل في أكل ثمره.

أو من ثمر المذكور، وهو الجنات نحو:

كَأَنَّهُ فِي الجِلْدِ تَوْلِيعُ ...

أي: كأنَّ ذاك.

أو {مَا} نافية، أي: لم تعمل أيديهم خلق الثمر.

وقرئ: {وما عملت} .

و {الأزواج} الأجناس.

{وَمِمَّا لاَ يَعْلَمُونَ} ومن أزواج لم يُطْلِع الله البشر عليها.

ابن عباس -رضي الله عنهما-: لم يُسَمِّهم.

استعير السَّلْخ، وهو إزالة الجلد، لإزالة الضوء عن مُلْقَى ظِلّ الليل.

{مُظْلِمُونَ} داخلون في الظّلام.

وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38) وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39) لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (40)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت