فهرس الكتاب

الصفحة 1049 من 2271

وقوع العذاب: آلآن آمنتم به وقد كنتم تكذبون به؛ لأن الاستعجال كان للتكذيب والإنكار. وقرئ: آلان , بحذف الهمزة بعد اللام وإلقاء حركتها على اللام. (ثم قيل) عطف على (( قيل ) )المضمر قبل (آلآن) , وقد ذكر من قبل.

{وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ(53)}

(ويستنبئونك) يستخبرونك (أحق هو) على الإنكار. وقرئ: آلحقّ , وهو أبلغ؛ لتضمنه تعريضاً بأنه باطل. واللام للجنس أو للعهد, أي: أهو الحق لا الباطل؟ أو الذي سميتموه الحق؟. والضمير للعذاب الموعود. (إي) بمعنى: نعم في القسم خاصة. (بمعجزين) فائتين العذاب.

{وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (54) أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَلَا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (55) هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (56) }

(ظلمت) صفة نفس, أي: ظالمة, (ما في الأرض) من خزائنها ومنافعها, (لافتدت به) لجعلته فدية لها. يقال: فداه فافتدى, ويقال: افتداه أيضاً, بمعنى: فداه. (وأسرّوا الندامة) ؛ لأنهم بُهِتوا من شدة الأمر, فلم يطيقوا بكاءً ولا صراخاً سوى إسرار الندم والحسرة في القلوب. أو أسرّ رؤساؤهم دون سفلتهم الذين [أضلوهم] خوفاً من توبيخهم. أو أخلصوها؛ لأن إخفاءها إخلاصها. أو لأن سرّ الشيء خالصه. وفيه تهكم؛ إذ أخطئوا وقت الإخلاص. أو أظهروها, من: أسرّ الشيء, وأشرّه, إذا أظهره. وهذا أولى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت