فهرس الكتاب

الصفحة 1779 من 2271

فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (50) قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ (51) يَقُولُ أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ (52) أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَدِينُونَ (53) قَالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ (54) فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ (55) قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ (56) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ (57)

{فَأَقْبَلَ} عطف على {يُطاف} ، أي: يشربون ويتحادثون عليها، قال:

وَمَا بَقِيَتْ مِنَ اللَّذَّاتِ إلاَّ ... أَحَادِيثُ الْكِرَامِ عَلَى الْمُدَامِ

{يَتَسَاءلُونَ} عما جرى لهم وعليهم في الدّنيا، وجيء به ماضياً؛ كعادة الله تعالى في أخباره.

قرئ: {من المصَدِّقين} من التّصديق. وتشدّد الصّاد، من التّصدّق.

نزلت في رجل تصدّق بماله لوجه الله، فاحتاج واستجدى بعضَ إخوانه؛ فقال: وأين مالك؟ فقال: تصدقت به ليعوضني الله به في الآخرة خيراً منه، فقال: أئنك لمن المصدّقين بيوم الدّين، أو: من المتصدّقين لطلب الثّواب، والله لا أعطيك شيئاً.

{لَمَدِينُونَ} لمجزيون، أو مسُوسُون مَربوبون، دانَه: ساسَه.

{قَالَ} يعني ذلك القائل: {هَلْ أَنتُمْ مُّطَّلِعُونَ} إلى النّار لأُريكم ذلك القرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت